الرئيسية > Clinical Pharmacology & Therapeutics, Drugs & Supplements, Endocrine System, General medical articles, Pathology > سؤال وجواب سريع…..مشاكل الغدة الدرقية

سؤال وجواب سريع…..مشاكل الغدة الدرقية


سؤال موجه من أحد القراء عن مشاكل الغدة الدرقية

بالتعاون مع مدونة صيدلية الملاك / www.elmalakrx.com/Arabic/

=============================

السؤال هو كالتالي
اود السؤال عن
علاج الغدة الدرقيه وماهي اثار العلاج وهل هناك برنامج غذائي معين للطعام
المرغوب والممنوع
ا

الإجابة هي كالتالي (ملاحظة ان الإجابة سريعة)

بالنسبة للغدة الدرقية فهي كما نعلم الغدة الموجودة في أسفل منطقة الرقبة والتي تشبه “الفراشة” في شكلها العام
بالنسبة للأخت السائلة فإنني لا أتوقع أن تكون هي المريضة بالغدة نظرا لعمرها الصغير ولكن هذا لا يمنع أن تصاب ايضا بالمرض

مشاكل الغدة الدرقية هي مشاكل عامة ومعروفة وتصيب النساء والبنات بشكل أكبر كثيرا من الرجال تبعا لطبيعة الجينات الوراثية والتغذية وتوزيع آلية عمل جهاز الغدد الصماء بشكل عام

طبعا هناك انواع كثيرة من مشاكل الغدة ولا نستطيع حصرها كليا في إجابة واحدة سريعة ولكن بشكل عام إن من أشهر الأمراض التي تواجه الغدة هي إما إرتفاع معدل عمل الغدة “فرط النشاط” أو بطئ عمل الغدة “قلة النشاط” ولأن الغدة الدرقية هي من أهم الغدد الموجودة في جسم الإنسان والمسؤولة عن توزيع درجات الحرارة وتثبيت وتنظيم عمليات الأيض والإستقلاب في الجسم كما انها مسؤولة عن بعض الأمور النفسية وعن تنظيمات عامة لضرباط القلب ومتعلقة بالذاكرة وبالعديد من العمليات الحيوية والفيسيولوجية في الجسم, فإن وجود أي خلل وظيفي في عملها يؤدي بشكل مباشر الى نشوء أعراض عامة جانبية مصاحبة تدلل على نوعية الخلل

طبعا لا ننصح أبدا باتباع أي نظام علاجي بدون مراجعة الطبيب حيث أن هناك فحوص عامة لابد من الأخذ بها كالتصوير المغناطيسي وفحوص معدلات هرمونات الغدة الدرقية في الدم وفحوص سريرية عامة وما الى ذلك مما هي مهمة جدا في تحديد المشكلة ونوعية المرض -إن وجد- ولتحديد أسلوب العلاج الصحيح

والآن وبشكل عام فإن وجود مشكلة في الغدة “سواء ان كانت زيادة نشاط أو قلة نشاط” يعني وجود ضمور في بعض أجزاء الغدة أو وجود تضخم في هذه الأجزاء, وتختلف المرحلة وطبيعة العلاج باختلاف المشكلة تشريحيا كما وإن كانت المشكلة تصيب الغدة نفسها او الغدد الجارة لها والمعروفة باسم الغدد جارات الدرقية

العلاجات الموصوفة في كثير من الأحيان وساتحدث هنا عن مشاكل فرط العمل وهي الأكثر شيوعا, توصف عادة في صيدلية المستشفى الداخلية او الصيدليات العامة ولا يستطيع المريض الحصول عليها الا بوجود وصفة طبية, وهي أدوية تعمل على إعادة تنظيم مستويات هرمونات الغدة الدرقية والتخفيف من حدة تضخم الغدة نفسها

والعلاج سيتضمن قبل ذلك عادة القيام بتصوير للغدة عن طريق إستخدام اليودين المشع والذي يتجه الى المناطق المريضة في الغدة ويتجمع بها ليظهر لنا بعد ذلك صورة موضحة بشكل كامل عن مكان المشكلة التشريحي وكمية المشكلة, وبالتظافر مع فحوص الدم والفحوص السريرية العامة يستطيع الطبيب تحديد جرعات الدواء المستخدم والمدة الزمنية للإستخدام

ومن الجدير بالذكر ان مشاكل الغدة الدرقية تشبه مشاكل أمراض مزمنة أخرى كالسكري وارتفاع ضغط الدم, وأن العلاج الدوائي الكيميائي يأخذ فترات طويلة بين الشهور والسنين وأنه لابد من إجراء الفحوص بشكل دوري ومستمر حتى وأثناء إستخدام العلاج الدوائي وذلك من أجل مراقبة نسبة التقدم ولتنظيم الجرعات الدوائية بين وقت وآخر

في بعض الحالات وعندما لا يكون العلاج الدوائي نافعا او تبعا للفئة العمرية للمريض أو المريضة وتبعا لنسبة وقوة تأثير الأعراض الجانبية للمريض, قد يلجأ الطبيب الى إجراء عملية جراحية لإستئصال الورم البسيط “التضخم” في الغدة وذلك من أجل التخفيف من حدة الأعراض الجانبية للمرض والتي كثيرا ما تؤثر على حياة المريض وتزعجه

وهناك علاج حديث جدا وهو عن طريق استخدام “الأيودين المشع” والذي يعالج المريض أو المريضة دون الحاجة الى إجراء عملية جراحية

تحديد نوعية العلاج بين العلاج الدوائي او العملية الجراحية أو إستخدام العلاج الكيميائي الحديث “الأيودين المشع” تعتمد بنسبة كبيرة على إستجابة المريض للعلاج الدوائي في البداية وعلى الفئة العمرية وعلى طبيعة المكان التشريحي للمشكلة كما وتعتمد على حدة وقوة الأعراض الجانبية للمرض, وعلامات المرض تظهر بشكل واضح بوجود عصبية ومزاجية فائقة كما وعدم إتزان في عمليات الإستقلاب مما يؤدي الى زيادة مفاجئة في الوزن بدون مبررات أو إنخفاض مفاجئ في الوزن بدون مبررات كما وتعرق زائد في كل أنحاء الجسم والتأثر الشديد بأي تغير طفيف في درجة حرارة البيئة المحيطة بالمريض كما وحدوث خفقان في القلب وفرط في النشاط العام وبعد ذلك ظهور خمول مفاجئ وشعور دائم بالتعب والحاجة الى الحركة المستمرة, وما الى ذلك من أعراض كثيرة جدا

النظام الغذائي

بالنسبة للنظام الغذائي او العلاجات الطبية الطبيعية “العقاقير” أو العشبية فإنها لن تلعب دورا مباشرا جدا في مدة زمنية قصيرة ولذلك فإنه من الواجب إستخدام هذه الآليات في حالة الحماية من المرض ولكن عند ظهور المرض, فلابد من الإهتمام بالغذاء ولكن العلاج الكيميائي يصبح ضرورة نظرا للمدة الزمنية الطويلة التي سيحاتجها العلاج الغذائي لإثبات مفعوله الطبي

ونستطيع تلخيص الكلام كله بالقول بأن تناول الوجبات الغنية باليود “الأيودين وهو ملح كعدني طبيعي تعد من اهم أساسيات تنظيم عمل الغدة الدرقية وخصوصا للحماية من تضخم الغدة, ويتوفر هذا الملح المعدني بشكل أساسي في الماكولات البحرية والسمكية ولذلك فإن الشعوب التي لا تكثر من تناول اللحوم البيضاء “الأسماك” تعاني مستقبلا من مشاكل الغدة أكثر من غيرها من الشعوب

كما وأن هناك بعض العقاقير الطبيعية الموجودة في الصيدليات والأسواق المحلية والتي تحتوي على اليود والتي تسمى بال
SEA KELP

قد تعتبر مفيدة في بعض الأحيان ولكن نظرا لأن المرض يحتاج الى إستخادم نوعية معينة من اليود “وهي اليوم المشع” فيبقى العلاج باستخدام هذه العقاقير غير فعال على المدى القصير وغير مفيد, حتى أنه لا ينصح باستخدامه أصلا علاجيا ولكن بشكل عام يستخدم للحماية فقط

إذا وكتلخيص عام يوجد علاجات دوائية او جراحية أو كيميائية كما وتوجد انظمة غذائية بحرية مهمة وبعض العقاقير الطبيعية للتعامل مع مشكلة الغدة الدرقية ولكن يبقى المحدد الساسي لاختيار نوعية العلاج هي الفحوص المخبرية والسريرية للمريض, ومتابعة هذه الفحوص, كما وأنه يجدر التنويه الى ان مشكلة الغدة الدرقية هي مشكلة مزمنة نوعا ما وحتى وبعد إجراء العملية الجراحية أو العلاج الكيميائي فإن المريض سيضطر الى تناول دواء آخر بعد العلاج مدى الحياة, حيث أنه بعد العلاج وفي أغلب الحالات يصبح هناك “قصور” في عمل الغدة مما يضطر المريض الى البقاء على إستخدام الدواء مدى حياته

نسيت أن أقول أيضا

انه وبالإضافة للعلاجات المذكورة فإن هناك علاجات تعطى للمريض او المريضة على جميع الحالات وبالتزامن مع كل ما ذكر سابقا
وهي تعتمد على الكالسيوم وبعض المواد المنظمة لضربات القلب وذلك لتنظيم تطور الأعراض الجانبية المصاحبة لمشاكل الغدة كمثل هشاشة العظام والخفقان
تحياتي ودمتم سالمين
إسماعيل مرتضى

يمكنك الإطلاع على تشريح الغدة الدرقية بشكل مختصر ومبسط في الرابط التالي من الموقع

http://pharamcytimes.com/2012/09/01/%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9/

About these ads
  1. يناير 14, 2013 الساعة 3:42 م

    كل كم يجب على الشخص ان يعمل فحص دورى

  2. يناير 30, 2013 الساعة 12:35 ص

    السلام عليكم
    انا اعاني من عقده بالغده الدرقيه

    ودائما احس بأختناق بسبب هذه العقده هل يوجد حل لتخفيف هذا الأختناق ؟

    • يناير 30, 2013 الساعة 9:08 ص

      يجب مراجعة الطبيب

      • فبراير 2, 2013 الساعة 5:50 ص

        راجعته وعمل لي فحوصات واخذ عينه وهي مجرد الياف وانا اريد حلا لهذا الاختناق

        فهل يوجد حل ؟!

        • فبراير 5, 2013 الساعة 1:27 ص

          بليز ردوو ؟

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 34 other followers

%d bloggers like this: